
أجلس هنا محاطة بالكتب
على طاولتي
كم كبير من المعرفة .. كبير جدا يحيط بي
كم يشعرني ذلك بقيمة هذا المكان
وبرهبة من نوع خاص
كل ذلك يحدث هنا .. في هذه المكتبة البعيدة
آتي إليها .. كلما أردت الاختلاء بنفسي بعيدا عن الجميع
أو كلما شعرت بضغط الدراسة والامتحانات
هنا فقط .. أستطيع ترتيب أفكاري
لأني أعشق الهدوء
وهدوؤها دائما ما يبث في نفسي الشعور بالصفاء الذهني
اليوم .. أبدت أمي استنكارها زياراتي المتكررة لهذا المكان
هل أدركت أمي حقيقة هروبي يا ترى ؟؟
ربما
لكنها لن تدرك أنه أصبح مؤخرا.. هروبا من نفسي
كم يشعرني ذلك بقيمة هذا المكان
وبرهبة من نوع خاص
كل ذلك يحدث هنا .. في هذه المكتبة البعيدة
آتي إليها .. كلما أردت الاختلاء بنفسي بعيدا عن الجميع
أو كلما شعرت بضغط الدراسة والامتحانات
هنا فقط .. أستطيع ترتيب أفكاري
لأني أعشق الهدوء
وهدوؤها دائما ما يبث في نفسي الشعور بالصفاء الذهني
اليوم .. أبدت أمي استنكارها زياراتي المتكررة لهذا المكان
هل أدركت أمي حقيقة هروبي يا ترى ؟؟
ربما
لكنها لن تدرك أنه أصبح مؤخرا.. هروبا من نفسي
اعتدت على المذاكرة هنا
وأصبحت لا أستطيع التركيز إلا وأنا جالسة في هذا الركن البعيد
أجلس هنا اليوم .. ويبادرني الشعور بالجوع فور جلوسي
لا أستطيع مقاومة التفكير بالأكل
أتذكر كلمات إحدى صديقاتي وجهتها لي قبل عدة أيام
"بسج خلاص .. بعد تبين تنزلين اكثر"
أقاوم ذلك الشعور ما يقارب الساعة
يأذن لصلاة العصر
أصلي و أذهب إلى المطعم الخارجي
يبتسم لي صاحب المطعم فور دخولي
ألقي عليه السلام
لقد اعتاد على تواجدي في هذا المكان
كما اعتدت أنا على شايه اللذيذ
هذه المرة .. طلبت وجبة خفيفة
تناولتها وانصرفت .. سريعا
ربما كان ابتعادا عن موقع جريمتي الصغيرة
عدت في التاسعة مساء إلى المنزل
كنت قد حددت لنفسي عشرة أيام .. التزم فيها بحمية معينة
التزمت ليومين فقط
لكم أن تتخيلوا شعوري حينها
وأصبحت لا أستطيع التركيز إلا وأنا جالسة في هذا الركن البعيد
أجلس هنا اليوم .. ويبادرني الشعور بالجوع فور جلوسي
لا أستطيع مقاومة التفكير بالأكل
أتذكر كلمات إحدى صديقاتي وجهتها لي قبل عدة أيام
"بسج خلاص .. بعد تبين تنزلين اكثر"
أقاوم ذلك الشعور ما يقارب الساعة
يأذن لصلاة العصر
أصلي و أذهب إلى المطعم الخارجي
يبتسم لي صاحب المطعم فور دخولي
ألقي عليه السلام
لقد اعتاد على تواجدي في هذا المكان
كما اعتدت أنا على شايه اللذيذ
هذه المرة .. طلبت وجبة خفيفة
تناولتها وانصرفت .. سريعا
ربما كان ابتعادا عن موقع جريمتي الصغيرة
عدت في التاسعة مساء إلى المنزل
كنت قد حددت لنفسي عشرة أيام .. التزم فيها بحمية معينة
التزمت ليومين فقط
لكم أن تتخيلوا شعوري حينها
الصورة مأخوذة في مكتبة زايد المركزية **
8/5/2007

4 comments:
عزيزتى .... كلام جميل
ولا اروع الا اسلوب المبدع
من صاحبة هذا المقال
كثير ما افرح لما اشاهد ناس يذهبون الى المكاتب
اصبحت لغة الكتب لغه منسيى وصعبه تطبيقها
أحب الهدوء، والوحدة حينما تكون خياراً لا كُرهاً وإجبارا
ولعل ذلك هو السر وراء حبي لقطع المسافات الطويلة في سيارتي.. أسبح في تفكير.. أبحر وأرسي.. بهدفٍ ودون هدف.. في أيام الجامعة كثيراً ما كنت أذهب للمكتبة.. أحياناً أقضي الساعات وأنا لم ادرس إلا ما هو مقدار ساعة أو نصفها!!
كنت كثير التفكير، وليتني أجد المتسع في هذه الأيام لتلك الهواية
:)
ومن منا لا يعشق الهدوء والوحده والجلوس مع النفس وصفاء الذهن وتخليصه من الشوائب التي تتعلق فيه من المجالس والجامعات
سؤاء كانت في مكتبه او في اي مكان آخر...
قد احسدك على حبك للكتب، لاني حاولت ان استمر في قراءة كتاب ولكني وللاسف لم انجح
:(
وفقك الله.
الريجيم ليس أمرا سهل..ما لم تكن هناك اراده وعزيمه..والمكتبة هي جنة الباحثين عن المعرفة..وهي المكان الذي يجدون راحتهم فيه..انها متحف الأفكار والمعاني والحروف..أتمنى لك التوفيق في تخفيف الوزن وفي زيادة المعرفة..دمتي سعيده
Post a Comment